حظر البناء

لسنوات طويلة تعايشنا مع الفساد حتى أصبح طقساً مصرياً أصيلاً ،
 نستسيغه ، 
 نلعن المحليات ليل نهار ، ونشكو من التعديات والمخالفات التى أصبحت أساس حياة ، 
ولكننا فى الوقت نفسه نرتكب المخالفات ، بكل الطرق والوسائل ، حتى اختفت أخصب أراضى مصر وتحولت الى أبراج أسمنتية ،
 
وتعدينا على كل البحيرات وردماها وبعناها بالمتر ، وتعدينا على حرم الطرق الدائرية ، 
ومن يحصل على رخصة بدور يبنى عشرة أدوار ،وأصبحنا نرى أبراجاً فى حوارى ، بلا إمكانيات للمرافق أو الخدمات ، 
 و
والبيت يتحول الى بيوت ، تعايش الناس مع الحرام ، وكل مخالفة لها تعريفة وتسعيرة ، تذهب الى مهندس الحى ، والى موظف الزراعة ، والى رؤساء هنا وهناك ، يرصدون المخالفة قبل ان تقع ، ليس لمنعها ، ولكن لتقدير أتعابهم الحرام مقابل غض الطرف ، ومقابل أن يعرفون المواطن بآلية وكيفة اتمام المخالفات ، التى تصل ذروتها أيام العيد والأجازات الرسمية ،

لذلك كانت توجيهاته الحاسمة بالقبض على مخالفي البناء وعدم الاكتفاء بإزالة البناء المخالف وقال بحسم: "عندنا 10 آلاف مخالف يبقيى يتقبض على 10 آلاف مخالف ويقدموا للمحاكمة العادلة "ووجه بدراسة وقف التراخيص لدراسة الوضع ومحاصرة التعديات والبناء المخالف واذا استلزم الأمر تعديلاً تشريعياً

ليست هناك تعليقات